السؤال:

ما هي مواطن السكتات فى الصلاة ؟ وماذا يقول فيها المصلي؟

الجواب:

يندب للمصلى أن يسكت فى الصلاة أربع سكتات:ـ
الأولى بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة وهى مستحبة لكل مصلٍ عند من يقول بدعاء الاستفتاح وهى ليست سكتة حقيقية بل المراد عدم الجهر بشىء من الذكر لاشتغاله بدعاء الاستفتاح ؛ فقد روى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبّر فى الصلاة سكت بين التكبير والقراءة فقلت : له بأبى أنت وأمى أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبرنى ما تقول؟ قال: (‏ اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلنى من خطاياي بالثلج والماء والبرد )‏ أخرجه السبعة إلا الترمذى .‏
فيسن عند جمهور العلماء لكل مصلٍ أن يأتى بدعاء الاستفتاح سرًا بعد تكبيرة الإحرام بأى صيغة من الصيغ الواردة فى ذلك (‏ انظر المغنى لابن قدامة ج‏1 ص ‏519 )‏ .‏
وشرعت هذه السكتة ليتسنى للمأمومين تأدية النية والتكبير ويتفرغوا لسماع القراءة .‏
السكتة الثانية سكتة بين (‏ ولا الضالين وآمين )‏ ليتسنى للمأموم موافقة الإمام فى التأمين لقول سمرة بن جندب حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين سكتة إذا كبّر وسكتة إذا فرغ من قراءة {‏ غير المغضوب عليهم ولا الضالين }‏ وأخرجه أحمد وأبو داود (‏ ج‏3 ص‏175 الفتح الربانى )‏.
السكتة الثالثة بين الفاتحة والسورة وهى مستحبة للإمام عند الشافعية والحنابلة ليقرأ المأموم فيها الفاتحة -‏ ويشتغل الإمام بالذكر والدعاء ومكروهة عند الحنفيين ومالك لعدم ما يدل على مشروعيتها .‏
الرابعة السكتة بعد القراءة وقبل الركوع وهى سكتة لطيفة لفصل القراءة من الركوع وهى مستحبة عند الشافعى وأحمد وإسحاق (‏ انظر ج‏1 ص‏535 المغنى لابن قدامة )‏