السؤال:

زوجتي ترغب في لبس النقاب، وأنا غير موافق؛ خوفًا من أجهزة الأمن؟ وهي لا تطيعني في ذلك وتلبس النقاب رغمًا عني فهل عليّ إثم إذا أمرتها بخلع النقاب؟

الجواب:

اتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم على أن المرأة كلها عورة إلا الوجه والكفين، وعند أبي حنيفة ظاهر القدم بجانب هذا، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولكن طاعة الزوج مشروعة، وهذه ليست في معصية للخالق
ويكفي هذه الزوجة أن تسأل الإمام الشافعي، وأن تسأل الإمام أحمد، وهما مجتمعان على أن ستر وجهها ليس فريضة عليها، وأن طاعة الزوج فريضة، فإذا كانت تأخذ برأي أحد من العلماء أقول لها: نحن نأخذ ديننا كله: الصلاة والصوم والعقائد… وغير ذلك من هؤلاء الأئمة؛ فلِمَ لا نأخذ رأيهم في هذه المسألة وندعهم جميعًا ونأخذ رأيًا مخالفًا لهم؟
الأمر الثاني: أدعوها إلى طاعة الزوج وتلبية رغبته؛ فهو أحرص على مصلحتها ومصلحته ومصلحة البيت، خاصة إذا كان متدينًا حريصًا على دينه، فلا يعقل الإنسان أن يحرص الرجل على مخالفة الدين بأن يجعل زوجته تكشف وجهها، فهو لا يطلب هذا إلا وهو مطمئن أن ذلك هو حكم الدين، وأنا معه أن ذلك هو حكم الدين.


الوسوم: