السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله، يقول الحق سبحانه: "هُن لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن"، فما المقصود بهذه الآية؟ وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

هذه الآية لبيان مساحة الاستمتاع بين الزوجين؛ لأن بعض الصحابة تحرّج من إتيان المرأة في قبلها من دبرها، وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وكانت عادة العرب تختلف في ذلك: فأهل مكة لهم كيفية من الإتيان، وأهل المدينة لهم كيفية أخرى، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يبين القاعدة وقال: “فأتوا حرثكم أنّى شئتم” أي كيف شئتم، إلا ما حرم الله عز وجل، وذلك أن يأتي الرجل زوجته في دبرها، بإدخال حشفة ذكره في دبرها، وذلك من أشد المنكرات
لكن له ولها أن يلتذ كل منهما في أي موضع، وعلى أي عادة طالما أن الله قد أباح لهما ذلك: “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن” إذن فالتقارب والتجانس والاستمتاع أصبح مباشرًا ملاصقًا للأرواح والأجساد، كما يباشر اللباس البشرة والجسد.