السؤال:

قرأت أن سيدنا الحسن رضي الله عنه كان لا يرى بأس بالصَعود ما لم يصل إلى الحلق، فنرجو أن توضحوا لنا ما حكم المكيِّفات عموماً مثل الصَعود ولزقة النيكوتين التي ترشح النيكوتين في الدم؟

الجواب:

كان الحسن البصري وبعض الفقهاء يستنشق بعض هذه الأشياء وكان بعض الناس يستعمل النشوق، لكني أرى أن هذه الأشياء إذا دخلت فيما يسمى كيفاً ومزاجاً وأصبحت عادة وشهوة من الشهوات أرى أن الصيام لا يتم إلا بالامتناع عنها ؛ ولذلك أجمع علماء العصر على أن التدخين مفطر، لإنه شهوة من الشهوات،
فالمسلم كما يمتنع عن الأكل والشرب يمتنع عن هذه الأشياء لأنها شهوة من الشهوات الممنوعة والمضرة أيضاً، والمسلم في الحقيقة يتدرب ويتمرن على أنه يقلل من هذا الشيء أو لعل صيام رمضان يقوِّي إرادته فيترك هذا الأمر الضار بالصحة، الضار بالبدن، والضار بالنفس والضار بالمال، والضار بالمجتمع، عسى أن يكون الصيام مقوياً له على تركه نهائياً.