السؤال:

لو أن شخصًا ذهب إلى المأذون وقال له :إن زوجتى فلانة علىّ كظهر أمى وطلب منه إثبات هذه الصيغة فى دفتره ؛ولكن المأذون لم يقبل ذلك منه وقال له :إن الظهار لا يقع به طلاق ؛فما الحكم في ذلك؟‏

الجواب:

الصيغة المذكورة بالسؤال وهى قول الزوج: زوجتى فلانة علىّ كظهر أمى ليست من صريح ألفاظ الطلاق ولا من كناياتها ومن ثم لا تصلح للاستعمال فى إنشاء الطلاق .‏
وإنما هى صيغة ظهار شرعى صريحة، وحكمه أنه يحرم على الزوج قربان زوجته أو الاستماع بها بأى وجه من وجه الاستمتاع كما يحرم على زوجته أن تمكنه من ذلك .‏
حتى يكفر الكفارة التى ورد بها القرآن الكريم وهى أحد أنواع ثلاثة مرتبة على ما جاءت به الآية وهى قوله تعالى{‏والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير .‏
فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا }‏ الآيات .‏
فاذا ما كفر المظاهر عن ظهاره على الوجه المذكور فى الآية الكريمة فإنه حينئذ يحل له قربان زوجه والاستمتاع بها ويلحقه الإثم شرعًا إذا عاشرها معاشرة الزوجية قبل أن يكفّر .‏
وإن كان لا يلحقها بذلك القربان طلاق .‏ والواجب عليه التوبة والاستغفار .‏
والله سبحانه وتعالى أعلم