السؤال:

ماحكم صلاة مأموم سها عن قراءة الفاتحة في صلاة غير جهرية ؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

جاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للشيخ عبد الرحمن الجزيري:

قال الشافعية : يفترض على المأموم قراءة الفاتحة خلف الإمام إلا إذا كان مسبوقًا بجميع الفاتحة أو بعضها،فإن الإمام يتحمل عنه ما سبق بها إن كان الإمام أهلاً للتحمل، بأن لم يظهر أنه محدث ،أو أنه أدركه في ركعة زائدة عن الفرض .

وقال الحنفية :إن قراءة المأموم خلف إمامه مكروهة تحريمًا في السرية والجهرية ، لما روي من قوله صلى الله عليه وسلم: “من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة”وهذا الحديث روي من عدة طرق.

هذا وقد نقل منع المأموم من القراءة عن ثمانين نفرًا من كبار الصحابة ،منهم المرتضى و العبادلة ،وروي عن عدة من الصحابة أن قراءة المأموم خلف إمامه مفسدة للصلاة ، وهذا ليس بصحيح ،فأقوى الأقوال وأحوطها القول بكراهة التحريم .

والمالكية قالوا:القراءة خلف الإمام مندوبة في السرية، مكروهة في الجهرية إلا إذا قصد مراعاة الخلاف ،فيندب .

والحنابلة قالوا: القراءة خلف الإمام مستحبة في الصلاة السرية ، وفي سكتات الإمام في الصلاة الجهرية ،وتكره حال قراءة الإمام في الصلاة الجهرية .
وعليه فصلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى

والله أعلم


الوسوم: , ,