السؤال:

زوج يطلب من زوجته أن ترتدي زيا مخالفا للزي الإسلامي بحجة أن الحجاب ليس فرضا على عامة المسلمات، ولكن على نساء النبي فقط، فما رأيكم؟ وجزاكم الله خيرا

الجواب:

ندعو الله سبحانه وتعالى أن يهدينا وأن يهدي هذا الزوج إلى ما فيه الخير والفلاح، ونقول له: يا أخي الكريم، مرضاةً لله تعالى لا تفعل ذلك؛ حيث إن الحجاب ( أي الزي الإسلامي) مفروض على عامة المسلمات، وليس على نساء النبي فقط؛ إذ يقول الله تعالى: “يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن” (سورة الأحزاب)، وفي قوله سبحانه وتعالى: “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ”
(سورة النور)، وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها “يرحم الله نساء الأنصار لما نزلت هذه الآية شققن أكثف مروطهن واختمرن بها” وعلى هذا فهو مفروض على عامة المسلمات حشمة لهن ووقارا وجمالا وصيانة من أعين المتلصصين، هداني وإياك رب العالمين.