السؤال:

ما حكم العمل في استقبال وفد سياحي يعلن أنه من جمعية للشواذ جنسيًّا بدعوى ترويج السياحة؟

الجواب:

الترويج للسياحة أمر مباح، ولكن بما لا يصطدم بعقيدة أهل البلد ولا مشاعر سكانها، وأيضا لا يجوز دعوة الشواذ جنسيًا لزيارة البلد المسلم بحجة السياحة أو غيرها؛ إذ إنه في ذلك دعوى للشذوذ وإشاعة الفاحشة، والله سبحانه وتعالى يقول: ” إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ” .
وعلى هذا فلا يجوز للمسلم بحال من الأحوال استقبال هذا الوفد، ولا يجوز للبلد المسلم أن يسمح لمثل هؤلاء بالحضور بدعوى السياحة لأن الضرر أكبر بكثير من النفع .
والله أعلم