السؤال:

كيف يدفن العضو المبتور؟ هل يصلى عليه؟ أم إن الصلاة مرتبطة بخروج الروح؟ وهل هناك اختلاف بين أعضاء المجاهدين وغيرهم؟

الجواب:

اختلف الفقهاء في غسل بعض الميت المسلم. فذهب الشافعي وأحمد وابن حزم إلى أنه يغسل ويكفن ويصلي عليه؛ قال الشافعي: بلغنا أن طائرًا ألقى يدًا بمكة فى وقعة الجمل. فعرفوها بالخاتم. فغسلوها وصلوا عليها وكان ذلك بمحضر من الصحابة. وقال أحمد: صلى أبو أيوب على رجل، وصلى عمر على عظام. وقال ابن حزم: ويصلى على ما وجد من الميت المسلم، ويغسل ويكفن إلا أن يكون من شهيد. قال: وينوي بالصلاة على ما وجد منه، الصلاة على جميعه: جسده وروحه.وقال أبو حنيفة ومالك: إن وجد أكثر من نصفه غسل وصلي عليه: وإلا فلا غسل ولا صلاة
انتهى كلام الشيخ
وبناء على هذا نقول إن العضو المقطوع من الحى أثناء عملية جراحية يدفن ولايصلى عليه لأن صاحبه ما زال حيا والله أعلم