السؤال:

صلى الإمام العشاء وبعد الرابعة قام ناسيًا فذكره الناس لكنه استمر في صلاته فصلى خمس ركعات فانقسم الناس فريقين تابع بعضهم الإمام وجلس آخرون حتى سلم فسلموا معه فما حكم هذه الصلاة؟

الجواب:

أما الإمام فإن كان يعتقد أنها الركعة الخامسة فصلاته باطلة لا شك ؛لكن لو غلب على ظنه أنها الرابعة فصلاته صحيحة، وأما المأمومون فمن كان يعتقد جازمًا أن الإمام في الخامسة و تابعه فصلاته باطلة لأنه تابع الإمام في مفسد يعني في أمر مفسد لأن الصلاة رباعية وليست خماسية ؛ ومن جلس وانتظر حتى سلم الإمام ثم سلم فصلاته صحيحة ، لكن يبق اللاحق أو المسبوق الذي جاء في الركعة الأخيرة و لا يدري أهي رابعة أم خامسة فصلاته صحيحة كذلك .