السؤال:

أنا أنفق على زوجتي، وليس لها مصدر دخل آخر، وقد وجبت الزكاة على ذهبها الذي تملكه، وأنا الآن غارم؛ فكيف ستخرج زكاة أموالها؟ هل تبيع منها أم أنها من مسئوليتي؟ أفيدونا. جزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

إذا كان هذا الذهب الذي تمتلكه الزوجة تتحلى به وتستعمله أكثر العام، ويتحلى به أمثالها من النساء من بنات جنسها ذات الطبقة الاجتماعية الواحدة، فلا زكاة عليها في هذا الذهب؛ لقول الرسول : “ليس في الحَلْي المباح زكاة”.

وبالتالي فإن الزكاة لا تجب عليها إذا تحققت هذه الضوابط، أما إذا كان الحلي غير مستعمل فإن الزكاة تكون واجبة عليها، لا عليك، والواجب عليها أن تبيع شيئا منه لأداء الزكاة، لقول الرسول : “ما لم تؤد زكاته فهو كنز”.

وبهذا قال الفقهاء وهذا خاص بالحلي غير المستعمل، أو الزائد عن الحاجة الأصلية ويرجع لهذه الزيادة إلى بيئة هذه الزوجة ومستوى أسرتها الاجتماعية.

وإذا كان الزوج غارما وفي حاجة إلى مساعدة، فيجوز للزوجة أن تعطيه شيئا من زكاة مالها؛ لأن زينب زوجة عبد الله بن مسعود حينما سألت الرسول عن إعطاء الزكاة لزوجها أجاز لها الرسول ذلك، ودعا لها بالخير.

والله أعلم.