السؤال:

احد الاصدقاء الملتزمين يعيش في امريكا, يدفع اجرة شهرية لمنزل تفوق ما قد يدفعه بحال استدانته من شركات التمويل بالفائدة لشراء منزل. يرغب بالتاكد من ان التعامل مع تلك الشركات حلال ام حرام, علما بانه يقيم هناك منذ فترة 22عاما. السؤال الثاني: اعمل كوسيط تجاري (وكيل بالعمولة) حيث اعمل على توفير عروض اسعار عن طريق شركات اجنبية الى التجار مقابل نسبة عمولة معينة, ارغب بالحصول على ردود بخصوص الحالات التالية: ا) احد العملاء, اتفقت معه على توفيري له افضل الاسعار واعلامه بها مقابل حصولي منه على العمولة. وهذا ما نقوم به. لكن احدى الشركات وبعد ان تم الشحن للبضاعة, ارسلت لنا بعمولة اضافية . فهل نبلغ العميل بورود هذه العمولة وهي مكلفئة من الشركة وبحال طلبه لها نرسلها له ام نعتبرها كمكافئة لنا ولانعلم العميل بها. علما بان شعوري بان هذه العمولة الاضافية هي لتشعرني الشركة بانها مهتمه بي وتريد مني ان ابقي العميل لديها دون ان اعرض عليه اسعار من شركات اخرى وهذا لانعماه وما زلنا نبحث عن افضل الاسعار للتاجر ونعرضها عليه كذلك ما زلنا نتعامل مع نفس الشركة بحال سعرها كان منافسا وهي ما زالت ترسل لنا تلك العمولة الاضافية. علما بانني اذا ابلغت العميل بتلك المكافئة الاضافية لن يتوانا عن طلبها لتحول لحسابه؟ الحالة الثانية: ببعض الاحيان نستطيع وبمجهودنا وعلاقاتنا الحصول على اسعار تفضيلية من الشركات, وهي اقل بنسبة كبيرة من اسعار السوق المعروضة لنفس الاصناف. هل بامكاننا عرضها على العملاء دون تحديد نسبة عمولة وباسعار السوق, والاحتفاظ بفرق السعر الموجود. علما باننا معروفون لدى العملاء كوكلاء بالعمولة وليسوا تجاراً ؟

الجواب:

الجواب
شراء المنازل بواسطة ما يعرف ب المورجيج معاملة ربوية والأصل فيها التحريم وأباح بعض المعاصرين كالشيخ الزرقا رحمه الله والشيخ القرضاوي حفظه الله الى جوازه للمسلمين المقيمين هناك لحاجتهم الماسة وعدم توفر البدائل الاسلامية وأرى أن لا نتوسع في هذه المسألة وانما ندرس كل حالة ويجب على المسلمين الذين اتخذوا هذه البلاد موطنا لهم أن يوجدوا البدائل الاسلامية في امور معاملاتهم وطعامهم وسكنهم وهو فرض كفاية عليهم والله أعلم
أما بالنسبة للسؤال الثاني فقد نص الفقهاء أن السمسار مؤتمن ولذا فلا يجوز له أن يشتري لنفسه الا أن يبين للبائع
وأما العمولة اذا أتتكم من غير اتفاق مسبق فلا حرج في
أخذها ويمكنكم حل هذا الاشكال بأن تقولوا للعملاء نحن نوفر لكم البضاعة الفلانية بالسعر الفلاني دون الدخول في التفاصيل ودون الاشارة الى كونكم وسيطا والله أعلم