السؤال:

أرجو معرفة ما الذنب في مسألة فوائد صندوق التوفير إذا كان زوجي مقتنعًا برأي الشيح محمد سيد طنطاوي؟ هل الذنب عليه أم على الشيخ؟ وما وضعي أنا وأنا مقتنعة برأي فضيلة الدكتور القرضاوي؟

الجواب:

إن شاء الله لا ذنب عليها، الذنب هنا على العالم، حتى وإن كان الرجل مقتنعًا بفتوى من أباح فوائد البنوك وغير ذلك، وكان اقتناعًا حقيقيًا وليس تبريرًا .
ولكن يختلف الأمر إن كان يريد أن يعيش ويأكل من فوائد البنوك وهو يدري بحرمتها؛ معتمدًا على فتوى صدرت من عالم وتعلق بها، وإن كان الواجب على المسلم في مثل هذه القضايا أن يستوثق لدينه، وخصوصا حينما يرى أن هناك كثيرين مخالفين لهذا العالم، ويسأل.. ويسأل حتى يطمئن قلبه؛ فالأمر أمر حلال وحرام، وأمر نجاة أو هلاك، والربا ليس أمرًا هينًا إنه من السبع الموبقات، وممن آذن القرآن مرتكبيه بحرب من الله ورسوله، وممن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكله ومؤكله وكاتبه وشاهديه؛ فعلى المسلم أن يستوثق لدينه في هذا الأمر ما وجد إلى ذلك سبيلاً