السؤال:

ما الحكم فيمن يردد الأذان بالتجويد كما يقرأ القرآن، بمعنى أنه يقول : ألا إله إلا الله بدلا من : أن لا، وكذلك بعض المشايخ يمدون في الأذان أكثر من عشر حركات؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

يجب على المؤذن أن يؤدي الأذان بألفاظه المعلومة بالطريقة الصحيحة، لا يمط الحروف ولا يزيد فيها شيئًا حتى لا يخرج الأذان عن مجال الصحة والسلامة.

أما تحسين الصوت للأذان فهو مستحب؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما أوحي إليه الأذان قدم بلالاً -رضي الله تعالى عنه-؛ ليقوم بالأذان وما زال كذلك حتى توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان من مصوغات تفضيل بلال أنه كان أندى الصحابة صوتًا.
على أن بعض المؤذنين يكونون جهلاء بأحكام التجويد، فيزيدون في الأذان ما ليس منه ويمطُّون في ألفاظه فيخرجونه عن حده الصحيح، وهذا لا يجوز، فإذا كان هناك من يعلم بهذه الأخطاء فعليه أن يمنع هذا المؤذن من الأذان.

أما إذا كان المؤذن بين قوم أميين فلا بأس بالأذان بهذه الصورة؛ لأن هذا مما كثر وشاع وعمَّت به البلوى ولا سيما مع كثرة الزوايا والمساجد في البيوت وفي الطرقات وفي الأسواق.

والله أعلم.