السؤال:

أسمع كثيرا عن ربا الفضل وربا النسيئة فما معنى ربا الفضل وربا النسيئة؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
الربا المحرم نوعان :‏
الأول -‏ ربا النسيئة وهو أن يقول الدائن للمدين أتقضى الدين أم تربى فإن لم يقض الدين زاد فى المال، فيزيد الدائن فى الأجل .‏
فزيادة المال فى هذا النوع جاءت فى مقابل تأجيل موعد السداد .‏

الثانى -‏ ربا الفضل أو ربا الزيادة وهو أن يزيد فى التبادل فى المتفقين جنسًا، كتبادل ذهب بذهب، أو شعير بشعير ، أو نقود بنقود، فإذا اقترض شخص مائة جنيه من شخص آخر ثم ردها إليه مائة وعشرين، كانت العشرون الزائدة ربا محرمًا .‏
ومن هذا يتضح أن أية زيادة فى القرض، سواء كانت فى مقابل تأجيل سداد الدين، أو كانت مشترطة قدرًا محدداً، تصبح فائدة محرمة فى الإسلام .‏
وفى هذا الصدد جاء الحديث الشريف الذى رواه الدار قطنى (‏ الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ص ‏350 و ‏351 )‏ وغيره عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسم (‏الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينهما .‏.‏)‏ وفقنا الله للتمسك بالإسلام وكتابه القرآن، وسنة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، إذ ذلك هدى الله {‏ يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم }‏ المائدة ‏16 ، والله سبحانه وتعالى أعلم .‏