السؤال:

ما حكم الدِّين في أكْل الضَّفَادع أو شُرْب حِسَائها وهل تُذْبح قبْل الأكْل أم تُعامَل معاملة الأسماك؟

الجواب:

جاء في كتاب “حياة الحيوان الكبرى” للدُّميري أنه يَحرُم أكل الضفدع، وذلك للنهي عن قتلها، فقد روى البيهقي في سننه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن قتل خمسة: النملة والنحلة والضفدع والصُّرد والهدهد.

وروى أبو داود والنَّسائي والحاكِم أن طبيبًا سأل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه عن قتلها، فدلَّ ذلك على أن الضفادع يحرُم أكْلها، وأنَّها غير داخلة فيما أُبيح من دواب الماء.


الوسوم: