السؤال:

هل مات الحسين بن علي منتحرًا أم مقتولاً، وأين يوجد رأسه وجسده، ومن الذي أتى برأسه إلى مصر إذا كانت بها؟

الجواب:

مات الحسين ـ رضي الله عنه ـ مقتولاً وليس منتحرًا، فقتله الشمر بن ذي الجوشن، وقيل قتله سنان بن أنس النخعي، وأرسل عمر بن سعد رأسه إلى عبيد الله بن زياد، وقيل إنه غضب لقتله فقتل حامل رأسه ليلحقه به، وكان قتله يوم الجمعة عاشر المُحرم سنة إحدى وستين من الهجرة، دُفن بأرض كربلاء بالعراق ومشهده معروف هناك.
واختُلف في رأسه ، فذهبت طائفة إلى أن يزيد بن معاوية أمر بأن يُطاف به في البلاد حتى انتهى إلى عسقلان بالشام ودُفن بها، فلما غلب الفرنجة على عسقلان افتداه منهم الصالح طلائع بن زريك وزير الفاطميين، وذلك في مُقابل مال جزيل، ووضعه في كيس من حرير وبنى عليه المشهد الحسيني المعروف بالقاهرة.
وقيل: دُفن بالبقيع عند أمه وأخيه الحسن، وذهبت الإمامية إلى أنه أُعيد إلى الجثة ودفن بكربلاء، ثم ظهر الرأس بعد ذلك بالمشهد الحسيني بالقاهرة.
وفي خُطط المقريزي أن الرأس استقرت في مشهده سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
(نور البصائر والأبصار للشبلنجي ص 33 ـ 135، رسالة الصبان على الهامش ص 196، كتاب مساجد مصر وأولياؤها للدكتوره سعاد ماهر ـ ج 1 ص 362).