السؤال:

ما حكم زيارة القدس بالنسبة للمسلمين عامة، وللعرب خاصة؟

الجواب:

زيارة القدس في الظروف العادية سُنّة، والمسجد الأقصى تشد إليه الرحال، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال:” لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا”، ولكن الذي يحذر منه أن يقوم الناس بزيارة القدس وهي في ظل الاحتلال اليهودي، وأخذ التأشيرة من السفارة اليهودية يعد نوعًا من الاعتراف بشرعية احتلالهم للقدس؛ فأوصي المسلمين –أينما كانوا- ألا يتوجهوا إلى سفارة اليهود للحصول على تأشيرة، ولو كان المقصد زيارة القدس.