السؤال:

ما الحكم فيمن يقول كلمة “لوطي” على من يفعل جريمة قوم لوط ؟ وكذلك من يقول “مسيحي” بدلاً من نصراني؟

الجواب:

كلمة “لوطي” ليس المقصود بها الانتساب إلى لوط عليه السلام، ولكن المقصود بها قوم لوط ومن يفعل فعلهم؛ فبهذا الاعتبار لا بأس من إطلاق هذه الكلمة على من فعل فعلهم .

وأما كلمة “مسيحي” بدلاً من نصراني فهي تشتمل على مغالطة ؛ لأن المسيحي نسبة إلى المسيح ، ولو أردنا أن نعمم ذلك لقلنا “موسوي” بدلاً من يهودي ، و”محمدي” بدلاً من مسلم ، ومن جهة أخرى فإن القرآن الكريم سماهم نصارى، ولم يسمهم مسيحيين ، فالأصل أن نلتزم بالمصطلح القرآني والنبوي ، ولا نغير هذا المصطلح ؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسميهم نصارى ولا يغير هذه التسمية .