السؤال:

ما حكم اقتناء الفيديو والتليفزيون والراديو ومشاهدة وسماع ما يذاع فيها؟

الجواب:

هذه الأجهزة الحديثة كأي جهاز يستعمل في الخير والشر، وكالقلم نكتب به درسًا علميًّا ونكتب به سبًّا وإشاعة، وكالكوب، تشرب فيه ماء وشرابًا حلالاً، وتشرب فيه شرابًا حرامًا.
ولهذه الأجهزة فوائد عظيمة إذا استعلمت في الخير تسجيلاً أو إذاعة أو مشاهدة أو سماعًا ، وذلك إذا أمكن للإنسان أن يتحكم فيها، أما إذا لم يتمكن من التحكم فعلي من يذيعون ويعرضون أن يتقوا الله ويختاروا ما هو أنفع وأجدى، وأن يبتعدوا عن كل ما يتنافى مع الدين والذوق، وعلى القاعدة المستقبِلة لما يُذاع ويُعرض أن تُنَبَّه المسئولين عن البثِّ إلى مراعاة ذلك، على ضوء قوله تعالى: (اُدْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) (سورة النحل: 125).