السؤال:

هل الشيخ إبراهيم الدُّسوقي ينتسب إلى آل البيت؟

الجواب:

ذكر الشعراني في الطبقات الكبرى “ج 1 ص 181” أنه إبراهيم بن أبي المجد بن قريش ينتهي نسبه إلى الحُسَيْن ـ رضي الله عنه ـ وُلِدَ في دسوق سنة 623هـ، وأمه فاطمة أخت أبي الحسن الشاذلي، تفقَّه على مذهب الإمام الشافعي، ثم تصوَّف، وعاش من العمر ثلاثًا وأربعين سنة لم يتزوج، ولم يغفل عن مجاهدة نفسه حتى تُوفي سنة 676 هـ، وذكر الشبلنجي في “نور الأبصار” ص 242 نقلاً عن طبقات المناوي: أنه شيخ الطائفة البرهامية، صاحب المحاضرات القدسية والعلوم اللَّدنيَّة، وكان يتكلَّم عدة لغات ويعرف لغات الوحش والطير، وَعَيَّنه الظاهر بيبرس شيخًا للإسلام.
ومن كلامه : الشريعة أصل والحقيقة فرع، فالشريعة جامعة لكلِّ علمٍ مشروع، والحقيقة جامعة لكل علمٍ خفي، وسرد له بعض الكرامات، ومقامه معروف في مدينة دسوق بمصر، كان هو وأتباعه يلبسون العمامة الخضراء، كما كان أتباع السيد أحمد البدوي يلبسون العمامة الحمراء، وأتباع الرفاعي يلبسون العمامة السوداء.