السؤال:

ما الحالات التي يجوز للمرأة أن تطلب فيها الطلاق؟ وهل يجوز للرجال الإسراف في الطلاق بسبب وبغير سبب؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يجوز للمرأة طلب التطليق بحكم قضائى في حالات محدده وهي : ـ
1 – إذا كان الزوج عاجزاً عن النفقة.
2 – وجود الجنون والجذام والمرض والعيب المستحكم بالزوج.
3 – إذا غاب الزوج سنة فأكثر.
4 – إذا أقسم الزوج ألا يقرب زوجته أربعة أشهر وأكثر ، وانقضت المدة دون أن يقاربها ، أو يطلقها ، فإن الطلاق يقع.وهو ما يسمى الإيلاء.
5 – التفريق بسبب اللعان بمعنى إذا اتهم الرجل زوجته بالزنى ، أو نفى نسب ولدها ، فإذا رفع الأمر إلى القضاء ، ولم يستطع الزوج الإثبات ، حكم بالتفريق بينهما.
6 – التفريق للشقاق من أحد الزوجين.
7 – التطليق للضرة إذا تزوج عليها ، أو إخفائه إنه كان متزوجاً قبلها ، ولم ترض صراحة بالزوجة الجديدة.

أما بالنسبة للرجال فقد أوصى الرجال بالمعاشرة بالمعروف ، والصبر على ما يكرهون منهن ، وعدم الطلاق.قال تعالى { وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل اللّه فيه خيراً كثيراً } النساء 19.

و نهى الإسلام الرجال عن إيقاع الطلاق فى الحيض ، قال الحبيب المصطفى لسيدنا عمر عما يخص رجل طلق زوجته وهى حائض ” مرة فليراجعها ، ثم ليمسكها حتى تطهر ، ثم تحيض ، ثم تطهر ، ثم إن شاء أمسك بعد ، وإن شاء طلق قبل أن يمس ، فتلك العدة التى أمر اللّه أن يطلق لها النساء ” صحيح البخارى عن ابن عمر.

كما شرع الإسلام الإشهاد على الطلاق فحضور شاهدى عدل قد يحملان المطلق على مراجعة نفسه قبل إيقاع الطلاق ، قال تعالى { وأشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة للّه } الطلاق 2.
والله أعلم