السؤال:

ما حُكْم الدِّين في الدروس الخصوصية إذا كانت بِناءً على رَغْبَة أولياء الأمور؟

الجواب:

الدُّروس الخصوصية تعليم لا مانع من أخْذِ الأُجْرة عليه ما دام غير متعيَّن على المعلِّم، وما دامت هناك رغْبة فيه من أولياء أمور الطُلاب، والمحْظور هو تقْصير المدرِّس في أداء واجبه الأصلي في المدرسة وحَمْله الطلابَ على أَخْذ دروس خصوصية، وتكون الدُّروس عنده بالذات، كما أن استغلاله لإعطاء الدَّرس الخصوصي ورَبْط نجاح الطالب به حتى لو لم يكن أهلًا للنجاح ـ وذلك بوسائل معروفة ـ حرامٌ، وأيضًا التَّغالي في تقدير الأجور، وبخاصة على من يَعْلَم رِقَّة حالتهم المادية لا يرضاه الدِّين.
وذلك إلى جانب المحاذير الأخرى في الدروس الخصوصية مع اختلاف الجنس وفي ظروف يُخْشى منها الفساد.