السؤال:

ما الحكم فى سرقة أموال وممتلكات اليهود المحتلين؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الجواب : لا أريد أن أسمي الفعلة هذه سرقة بل هي معاقبة كما قال تعالى (فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) وردّ اعتداء بمثله كما قال ربنا أيضاً : (فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ، والمعاقبة ورد الاعتداء تقوم بهما الدولة دون الأفراد . بحيث يجوز للدولة التي فيها وفي أراضيها ممتلكات لليهود الذين غادروها ليكونوا في عداد من احتل الديار، جاز لهذه الدولة مصادرة الأملاك هذه .
هذا من ناحية ، ومن ناحيةٍ أخرى يجوز للمسلم الذي يعيش في أرضٍ محتلةٍ احتلّها يهود أو سواهم أن يأخذ ما تصل إليه يداه من أموالهم . لأنه يجوز له قتلهم وقتالهم ، فمن باب أولى أن نجوّز له أخذ أموالهم .
لكن هذا أيضاً غير مطلق ، بل مقيد بعدم وجود هدنة بين هؤلاء وبين ولي الأمر الذي يمثل هذا المسلم باعتراف المسلم ومبايعة المسلم ، والله عز وجل قال : (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين ).
والله أعلم