السؤال:

ما حكم شراء بيت بالفائدة

الجواب:

الإجابة للدكتور عبد الرحمن يسري –رئيس قسم الاقتصاد- جامعةالأسكندرية- جاءت عن سؤال قريب من سؤالك

مانصه:.
الفوائد التي تحصل عليها من البنك الربوي عن إيداعاتك غير جائزة شرعًا، فإذا اقترضت من نفس البنك أو من غيره مقابل الالتزام بدفع فائدة فهذا أيضا غير جائز شرعًا، لأن الآخذ والمعطي سواء في الربا، أما إن كانت لك حاجة ضرورية لمسكن ولا سبيل لك إلا الاقتراض فهذا أمر آخر، دعني أسألك: إذا كان لديك مبلغ وتقول: إنك تستطيع أن تستخدم فوائده في سداد قرض هذا المبلغ (الذي يبدو -من سؤالك- أنه كبير) أو جزء منه في قضاء حاجتك؟ من الخير لك أن تبني مسكنك على أساس الحلال، وعسى الله أن يرزقك بهذه النية، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
وقد جاء في فتاوى الشيخ مصطفى الزرقا عن سؤال شراء بيت بالفائدة وخاصة في بلاد الغرب ما نصه:
لا بأس بأخذ قرض من البنك لقاء فائدة لأجل شراء بيت، بنية تملُّك البيت في نهاية تسديد القرض مع فائدته، بملاحظة أن قسط القرض مع فائدته لا يزيد عن أجرة البيت لو استأجره استئجارًا، بل قد يكون أقل.
وهذا مقتضى المذهب الحنفي فيمن يقيم بدار الحرب، لأن العبرة حينئذ لمجموع ما يدفعه المسلم لهم، فإذا كان أوفر لماله فهو جائز، ما دام برضاهم ودون خيانة، وإن كان بطريقة محرمة في الإسلام كالربا، والله أعلم.
—————–وهذا ينطبق على كل بلد لايوجد به بنك إسلامى
المحرر