السؤال:

ما هِيَ الطريقة الرِّفَاعِيَّة وما هو منهجها؟

الجواب:

الطريقة الرِّفاعية نِسْبَة إلى الشيخ أحمد بن الحسين الرفاعي الذي وُلِد سنة 512 هـ بلدة” أم عبيدة ” بأرض البطائح بالعراق، ومات بها يوم الخميس 12 جمادى الأول سنة 570هـ ، كما يقول الشعراني في ” الطبقات الكبرى ج1 ص 140-145″ أو سنة 572 هـ كما تقول الدكتورة سعاد ماهر، ودُفِنَ هناك، أما الرفاعي الموجود في مصر فمن نَسْله، وجاء في الجزء الأول ص 304 من كتاب ” مساجد مصر وأولياؤها” للدكتورة سعاد ماهر أنه وُلِد يتيمًا، وحَفِظَ القرآن صغيرًا، وتردَّد على مجالس العلماء والصوفية، وكسب قُوته بعملِه ويده، وكان يشترط على تلاميذه ومُريديه أن يكون لهم عملٌ يَكْسِبون منه العَيْش، وفي سن الخامسة والعشرين تُوفِّي خاله الشيخ منصور البطائحي بعد أن ولاه خلافة طريقته التي عبَّر عنها في أقوال صريحة منها: طريقي دين بلا بدعة، وهِمَّة بلا كسل، وعمل بلا رياء ، وقلب بلا شُغْل، ونفس بلا شهوة. أما ما يُنْسَب إلى طريقته من إمساك الثَّعابين ووضْع الأسْياخ في الجسد بدون دم ولا جرح فيقول بن خَلِّكَان: لم نعْثُر في ترجمة الرِّفاعي على ذلك أو إشارة لها من قريب أو بعيد، وعلَّق محمد فريد وجدي على أكْلِهم الحيَّات والجلوس على النار بأن ذلك لدخول الإنسان في حالة غير اعتيادية، كما هو موجود عند الدِّيانات الهندية القديمة. وذكر الصوفي ابن العربي نوعًا من الرِّياضة الجِسْمانية والروحية تُؤَهِّل مزاوليها للقيام بأعمال خارقة.
ترك الرِّفاعي مؤلفات في التفسير والحديث والتصوف والفقه، مثل كتاب: البهجة وشرح التنبيه في الفقه الشافعي، ويُمكن الرجوع إلى كتاب الطبقات للشَّعْراني لمعرفة كثير من الأقوال المأثورة عنه.