السؤال:

: لماذا سمِّيتْ غزوة ذات الرّقاع بهذا الاسم، وما اسم الرجل الذي حدثت معه واقعة السّيف الذي أراد به قتل النبيِّ صلّى الله عليه وسلَّمَ ؟

الجواب:

جاء في ” المواهب اللدنية ” للقسطلاني وشرحها للزرقاني أن غزوة ذات الرِّقاع سمِّيت بذلك لأنهم رَقعوا فيها راياتِهم، أو باسم شجرة في ذلك الموضع كانت العرب تعبدُها وتربط بها خرقًا لقضاء مصالحهم. وقيل: لأن الأرض التي نزلوا بها كان بها بُقع سُودٌ وبقع بيض كأنّها ثوب مرقّع، وقيل : لأن خيلَهم كان بها سَواد وبَياض.
وأصح الأقوال ما رواه البخاري ومسلم أنَّ قِلّة الجِمال كانت تضطرُّ بعضَهم إلى المشي فيعصِبون على أرجلِهم رِقاعًا تخفِّف عنهم ألمَ المشي على الأرض الصعبة.

والرجلُ الذي أراد قتلَ الرسولِ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وهو نائم تحت الشّجرة وسقط السّيف من يده كما في البخاري ـ اسمه غَوْرَث بن الحارث ، وقيل ” غَوْرِث ” وقيل ” غُوَيْرِث ” بالتصغير.

وحدث مثل ذلك في غزوة غَطَفان ” ذي أمر ” بناحية نجد ، والرجل اسمه ” دُعْثُور ” فهناك قصّتان لرجلين. وقيل : هي قصة واحدة والأسماء تطلق على الرّجل كألقاب.


الوسوم: , , ,