السؤال:

كيف رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو في رحلة الإسراء، أناسًا يعذَّبون ويحاسبون على أعمالهم رغم أن يوم القيامة لم يأت بعد ؟

الجواب:

ما رآه النبي صلّى الله عليه وسلّم، ليلة الإسراء، هو صورٌ ونماذِجُ لما يكون عليه الحال يوم القيامة، أو هو تعبير عن الواقع لهؤلاء الناس في القبور، ففي القبر نعيم وعذاب، وذلك غير ما يكون يوم القيامة، من

نعيم في الجنة وعذاب في النار، فالصور التي رآها الرسول في ليلة الإسراء، ومثلها ما رآه منامًا … ورؤية الأنبياءِ حق ـ من أن ملَكين أخذاه ومرَّا به على صور وأشكال لمن ينامون عن الصلاة ومن يأكلون الرِّبا

ومَن يزنُون وخطباء الفتنة، ومَن ينفقون للجِهاد في سبيل الله ـ هذه الصُّور إما رموز لما سيكون عليه الحال يوم القيامة، وإما حقيقة لما يكون عليه هؤلاء في القبور.