السؤال:

ما حكم الإنسان المسلم الذي يعمل في الجيش وقد يشارك في حرب ضد مسلمين، وقد يضطر إلي قتل مسلم مثله؟

الجواب:

في كثير من الدول يتاح للمسلم أن يعتذر عن حرب ضد المسلمين، خاصة في الدول المتحضرة؛ حيث إن من حقوق الإنسان المستقرة ألا يُجْبَر على فعل شيء يخالف عقيدته، فإذا تعذر ذلك وأُخْرِج في حرب ضد المسلمين، فليحاول أن يكون في جانب الإدارة والخدمات، فإذا أرغم على القتال فلا يقاتل، فإن قاتل مضطرًّا فقَتَل أحدًا من المسلمين فعليه التوبة وكفارة القتل الخطأ.

والله أعلم