السؤال:

السلام عليكم، بعد البحث في الكثير من الأحاديث التي تعرضت للحكام وعلاقتهم بالعلماء تبين لنا أن معظمها إما ضعيف أم موضوع أو لا سند له، فالرجاء توضيح موقف الإسلام من علاقة العلماء بالحكام. وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

الإسلام جاء يخاطب الإنسان بأحكام الله الشرعية لم يفرق بين الرجل والمرأة ولا بين الحاكم والمحكوم، ولا بين العالم والجاهل، فالكل مكلفون بطاعة الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وجعله أسوة حسنة ومعيارًا لقبول الأعمال والأقوال والأفكار وردها، قال تعالى: “فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا” .

وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم الأمة فقال: “بلغوا عني ولو آية” ـ فلا حاجة لنا في ظل ذلك المفهوم لاستجلاب قواعد جديدة لبيان العلاقة بين الأشخاص المختلفة: العلماء والحكام، الرجل والمرأة، الكبير والصغير، فكلهم مطالبون بإقامة شرع الله ومطالبون بالعمل على تبليغ دعوته ومطالبون بالقيام بسنة نبيهم.

والله أعلم


الوسوم: , ,