السؤال:

س- ما حكم الإنسان المسلم الذي يعمل في الجيش، وقد يشارك في حرب ضد مسلمين، وقد يضطر إلى قتل مسلم مثله ؟

الجواب:

يحرم على المسلم أن يقاتل مسلما في جيش مع جيش من جيوش غير المسلمين؛ لأن الله تعالى قد عصم دم المسلم؛ ولا يجوز قتله إلا بسبب يوجب القتل كأن يكون قاتلا قتلا عمدا، ويقول الله سبحانه وتعالى:” ومن يقتل مؤمنًا متعمدا فجزاؤه جهنم” ويقول عليه الصلاة والسلام:” كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه” ولا يسوغ قتله أن يكون الشخص القاتل جنديا في جيش من جيوش غير المسلمين مهما كانت الظروف والأحوال، بل عليه أن يمتنع وإن طرد من الجيش.


الوسوم: , , , ,