السؤال:

أحد إخوتي مصاب بمرض السرطان وهو يخضع للدواء منذ سنة. ومنذ ثلاثة أسابيع أصابته نوبة شديدة حُمل على إثرها إلى المستشفى حيث وضع في عناية عالية التركيز وهو الآن في غيبوبة. ويقول الأطباء إن حالته ميؤوس منها وأنه لا دواء له، وأن معظم أعضائه لا تعمل. وتكلفة بقائه في هذه العناية يعادل 25 ألف ريال سعودي لليوم الواحد، وهذا شاق جداً كما هو معلوم. ويقول الأطباء كذلك إنه إذا خرج من هذه العناية فإنه سيموت. فهل يجوز أن نخرجه؟ ولمن القرار في ذلك، هل للأطباء أم الأسرة؟

الجواب:

إذا كان أخوك مصابا بالسرطان في مراحله المتقدمة، وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات بأن موته محقق لو رفع الإنعاش عنه، وأنه لا جدوى من العلاج، فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش.

جاء في “فتاوى اللجنة الدائمة” (25/80) في بيان الحالات التي لا تتخذ فيها إجراءات الإنعاش للمريض:

” أولا: إذا وصل المريض إلى المستشفى وهو متوفى فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش.

ثانيا: إذا كانت حالة المريض غير صالحة للإنعاش بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات – فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش.

ثالثا: إذا كان مرض المريض مستعصيا غير قابل للعلاج، وأن الموت محقق بشهادة ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات – فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش.

رابعا: إذا كان المريض في حالة عجز، أو في حالة خمول ذهني مع مرض مزمن، أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة، أو مرض القلب والرئتين المزمن، مع تكرار توقف القلب والرئتين، وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ذلك – فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش.

خامسا: إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعص على العلاج بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات – فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش، لعدم الفائدة في ذلك.

سادسا: إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مُجْدٍ، وغير ملائم لوضع معين حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات – فلا حاجة لاستعمال آلات الإنعاش، ولا يلتفت إلى رأي أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش أو رفعها، لكون ذلك ليس من اختصاصهم” انتهى.