السؤال:

ما الأشياء التي حرمت الشريعة الإسلامية بيعها؟ وما فلسفة الإسلام في تحريمها؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

حرم الله بيع بعض الأشياء ، وهذه الأشياء  قد تكون محرمة لنجاستها، وقد تكون محرمة لاتصال النجاسة بها، وقد تكون محرمة لغلبة المفسدة في بيعها؛ كما أنها قد تكون محرمة لكرامتها وقدسيتها.

فحرمت الشريعة بيع الميتة ، وانعقد الإجماع على حرمة بيعها لنجاستها، ولتحريم ثمنها، ولعدم ماليتها، وعدم إمكان الانتفاع بها.

ولكن ما حكم بيع أجزاء الميتة ، مثل العظم، والجلد، والشعر، والوبر، والصوف؟

وما حكم بيع الصلبان والتحف المجسمة والتحف الفرعونية والخمور والمخدرات؟ وهل الأعضاء البشرية يمكن أن تكون محلا للبيع والشراء؟ وماذا عن الأشياء المسروقة هل يجوز شرائها؟ وما حكم بيع الخمر لغير المسلمين؟ وما حكم المتاجرة في الكلاب والقطط؟

أبرز أنواع البيوع المحرمة

التحايل على الربا بين المقرض والمقترض

بيع العينة

تحنيط الحيوانات وبيعها

الفرق بين بيع جلد الميتة والخنزير والانتفاع به

أخذ الأجرة على التبرع بالدم

بيع المجسمات الفرعونية

التبرع بالأعضاء :حكمه وضوابطه

التجارة في النجاسات

الأحكام الفقهية للتبرع بالدم

الاتجار في الكلاب بين اختلاف الفقهاء ومقاصد الشرع

أخذ الأجرة على التبرع بالدم

نقل الدم بين البيع والتبرع

حكم بيع الصلبان وصور المسيح

بيع الصلبان التذكارية للنصارى

حكم شراء القطط للتربية

شراء الأشياء المسروقة أو المغتصبة

شراء الأشياء المسروقة

بيع الخمر لغير المسلمين

البيع أثناء صلاة الجمعة

العمل في المطاعم التي تقدم الخمور

الحشيش والأفيون

بيع اليانصيب لدعم المشاريع الخيرية

بيع الأشياء الخاصة بالنصارى بين الحل والحرمة

عمل المسلم في المطاعم التي تقدم الخمور

والله أعلم.