السؤال:

إذا شهد الإنسان شهادة زور، هل له من توبة ؟ وهل يمكن أن يكون الحج مكفرًا لذنب شهادة الزور أم لا ؟ وما الواجب عليه الآن؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

تعتبر شهادة الزور من أكبر الكبائر التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا ترتب على شهادة الزور أن أخذ المشهود له حق غيره فعلى شاهد الزور إن أراد التوبة أن يرد ما أخذه المشهود له إلى صاحبه ولو من ماله الخاص ، وإذا ترتب على شهادته الزور سجن بريء، فعليه أن يتقدم للقضاء ويعود في شهادته لتعاد محاكمته، أما إذا كان أثر هذه الشهادة قتلاً لبريء، فعليه الدية وصيام شهرين متتابعين .. وإذا لم يترتب على شهادته الزور ضرر للآخرين، فعليه بالتوبة، والحج حينئذ مكفر لهذا الذنب ، قال صلى الله عليه وسلم : (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه).

والله أعلم.