السؤال:

أريد أن أتعرف إلى الأوقات، التي فضلها الإسلام وما لها من مزايا؟ وهل الثواب يكون مضاعفا فيها؟ وهل السيئات كذلك تكون مضاعفة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فإن الله تعالى قد فضل الليالي والشهور والأيام والساعات، بعضها على بعض، وقد يكون التفضيل بمزيد من الأجر والفضل يعطيه الله تعالى على الأعمال، وقد يكون بتفضله سبحانه بإجابة الدعاء في الأوقات التي فضلها ، مثل( ساعة يوم الجمعة ، والثلث الأخير من الليل، وما بين الأذان والإقامة) وقد يكون التفضيل بتفضله سبحانه بمزيد عفوه وكريم امتنانه، فيعتق سبحانه في هذه الأوقات رقابا من النار ما لا يعتقه في أيام أخر ، مثل ( ليالي شهر رمضان ، ويوم عرفة )

وكعادة بعض الناس في الغلو والإغراق، فقد أدخلوا حيثيات التفضيل بعضها في بعض، ففضلوا أياما لم يفضلها الله، أو فضلوا أياما فاضلة فخلعوا عليها من نعوت التفضيل ما لم يرد به دليل من كتاب أو سنة، مع أن أمر التفضيل لا يمكن معرفته إلا عن طريق الوحي ، فمثله لا مجال فيه للرأي والاجتهاد.

وهذه طائفة من الفتاوى ، تبين معظم الأيام والشهور والساعات التي فضلها الله عز وجل على مثيلاتها ، وتبين الوظائف المطلوبة فيها :

فضل الأشهر الحرم

شهر صفر وبدع الأربعاء الأخير

خصائص شهر رجب

من خصائص شهر رجب

العبادة في هذه الأيام أفضل من الجهاد

تسمية الست من شوال بالأيام البيض

الصحيح في فضل شهر رجب

ليلة القدر: فضلها ووقتها

رجب الأصــم

مغفرة الذنوب في الأوقات الفاضلة … لها شروط

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

التزين والاكتحال والتوسعة على العيال في عاشوراء

شهر رجب: أسماؤه ، فضله ، أهميته

لماذا سمي المحرم شهر الله ؟

حكم الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج

أيهما أفضل أيام التشريق أم العشر الأول من ذي الحجة ؟

فضل يوم عرفة واستجابة الدعاء فيه

ليلة النصف من شعبان: فضلها وحكم إحيائها

مضاعفة الجزاء في الزمن المبارك

فضل ليلة القدر واختلاف الفقهاء حول وقتها

فضل موافقة يوم عرفة ليوم الجمعة

والله أعلم.