السؤال:

نسمع في الكثير من دول الغرب الدعوة للحرية الجنسية والتزاوج بين الذكور والإناث كل جنس على حدة فما حكم الإسلام في هذه الحرية وجزاكم الله خيرا؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

من مقاصد الشرع التي دعت الشريعة الإسلامية إلى حفظها (حفظ النسل) ولتحقق هذا أمر المسلمون بغض البصر و حفظ الفرج كما أمرنا بالابتعاد عن أي انحراف جنسي قال تعالى:” وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً “، والانحراف الجنسي بين الذكور عليه عقوبة شديدة قال صلى الله عليه وسلم :” مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ.

ولذلك فالحرية الجنسية في الإسلام مقصورة على حرية التمتع في إطار الزوجية، وأي خطاب يريد فتح الباب لهذه الحرية الجنسية دون التقيد بالإطار الزوجي إنما لن يسبب إلا دمار للمجتمعات والأمم التي تتبناه.

وإليك مجموعة من الفتاوى ناقشت موقف الإسلام من الشذوذ الجنسي

الشذوذ الجنسي …الحكم والعلاج

من مقاصد الشريعة: نشر العفة ومحاربة الرذيلة

لاط بفتى .. فهل يتزوج أخته؟

الأحكام الفقهية للسحاق

كيف يعالج الإسلام الشذوذ الجنسي؟

اللواط والسحاق في ميزان الإسلام

علاج مشكلة الشذوذ

إقـامة منظـمة للشـواذ المسلمين

الشذوذ الجنسي عند الرجال والنساء

عقوبة اللواط

الجنس الإلكتروني: حكمه وعواقبه

من آداب المعاشرة: عدم الإتيان في الدبر

السحاق واللواط

مذكرات دفاع عن متهمين بالزنا واللواط

السحاق بين النساء: معناه وحكمه

على من تعود النسبة بـ اللواط؟