السؤال:

أريد أن أعرف حكم السياحة في الإسلام، التفرج  في المنتزهات، والتنزه في الحدائق الغناء، والاستجمام على الشواطيء، وزيارة الآثار القديمة ، الإسلامية وغيرها؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

السياحة في الأرض، لها أغراض متعددة، وليست كلها على نسق واحد، فالحج والعمرة سياحة دينية مشروعة، والتعرف على آثار الله في الأرض والنظر في ملكوته مما حث عليه القرآن، والضرب في الأرض للتجارة ذكره القرآن في سياق واحد مع الجهاد، قال الله تعالى: ” عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)

والسياحة للترويح عن النفس جائزة شرعا ، متى كانت لا تشغل عن واجب، ومتى خلت من مقارفة المحرمات أو الإعانة عليها أو شهودها، فالمسلم مأمور أن ينهى عن المنكرات، فمتى عجز عن ذلك فعليه أن يتجنب أماكنها، قال الله تعالى: ” وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) [النساء : 140].

وهنا تطالع طائفة من الفتاوى ، تتبين فيها أهم ما يعرض للسياحة من أحكام :

السفر للسياحة

السياحة إلى فلسطين .. رؤى فقهية

زيارة مساكن الأمم السابقة

الحكمة من رفع مآذن المساجد

حفظ الآثار في البلاد الإسلامية

السياحة والترويح عن النفس

حكم استقبال وفد سياحي من الشواذ

حكم خدمة السائحين الإسرائيليين

الخروج مع الزوجة إلى البحر

هدي الإسلام في السفر والرحلات

عجائب الدنيا السبع

موقف الإسلام من السياحة

زيارة حدائق الحيوانات

الرحلات الشبابية وضوابطها

زيارة البحر الميت بين الجواز والمنع

هدي الإسلام في السياحة والسفر إلى الغرب

حكم خروج الزوج مع زوجته إلى البحر

والله أعلم.