السؤال:

سيدة تسأل إذا كان وليدها يواصل البكاء وهي تريد أن تصلي قبل أن يفوتها وقت الصلاة، وقد صلت واقفة وهي تحمله، هل تجب عليها إعادة الصلاة؟

الجواب:

لا حرج على هذه الأم إذا كان ابنها يبكي ويواصل البكاء بحرقة وتخشى أن يفوتها وقت الصلاة، أن تصلي وهي تحمل طفلها، حتى لو كان الطفل لا يخلو من النجاسة، فالنبي صلى الله عليه وسلم حمل بنت ابنته ولم ير في ذلك حرجاً.

وينبغي لهذه المرأة أن تحمل طفلها وهي واقفة وراكعة، وعندما تسجد تضعه بجواره ، سيبكي لحظة وعليها ألا تطيل السجود، ولو قالت (سبحان ربي الأعلى) مرة واحدة كفاها، ثم تقوم وتحمله ولا تضيع الركوع والسجود، فإن لم تستطع الصلاة إلا واقفة، دون ركوع أو سجود فهذا عجز والعاجز لا حرج عليه، فالأركان واجبة عند القدرة وتسقط عند العجز عنها، وعن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ” إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ” والله تعالى يقول (فاتقوا الله ما استطعتم) فهذه هي استطاعتها وقد جاء في الحديث ” صلِ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب ” المهم أن تصلي هذه المرأة حسب استطاعتها والله سبحانه وتعالى يعفو عنها ويغفر لها.