السؤال:

هل مسألة الحسد لها أصل في الشرع، وإن وجد فما هي حقيقته وما هي طرق الوقاية منه قبل وقوعه وكيفية علاجه إن وقع؟ وما هو أثر الحسد على الحاسد؟ نرجو أن توضحوا لنا الأحكام التي تتعلق بهذا الأمر وجزاكم الله عنا كل خير..

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالحسد مرض من أمراض القلوب وسببه عدم الرضا والقناعة بما قسم الله عز وجل، والحسد وبال على الحاسد في الدنيا والآخرة، وكما قال الإمام القرطبي الحاسد عدو نعمة الله، والحسد في حقيقة الأمر ضرره يعود على الحاسد لا على المحسود وإن كان الظاهر خلاف ذلك، فالحسد فيه ضرر على الحاسد في الدنيا بأنه يتألم، ويعيش دائما في كمد وغم؛ لأن نعم الله على عباده لا تنقطع، كما أن الحسد ضرر على الحاسد في الآخرة ففي الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجه قال – صلى الله عليه وسلم – “الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب”.

ولمعرفة حقيقة الحسد، وأثره وأنواعه، وكيفية علاجه وطرق الوقاية منه، وأثر الحسد على الحاسد يمكنك مطالعة هذه الفتاوى:

كيفية الحسد والوقاية منه

تعليق الأحجبة الشرعية للتحصن

أثر الحسد على الحاسد

الحسد المحمود والحسد المذموم

طرق الوقاية من الحسد

الصبر على الابتلاء والوقاية من الحسد

كيف نطهر قلوبنا من الحقد والحسد

حكم التمائم والرقى

رقية المريض : حكمها وشروطها

علاج الغل والحسد

وسائل الوقاية من الحسد

تأثير الحسد

حقيقة الحسد

‏ التعويذات لحفظ وتحصين الأطفال

والله أعلم