السؤال:

امرأة توفي عنها زوجها وهو داعي إلى الله، وهل يجوز لها في فترة العدة أن تتعطر أو تعتد في بلدها عند أهلها؟ وما هو ثواب زوجها المتوفى؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد : أما التعطر والتزين فلا نعلم أحدا أجازه في فترة العدة، وأما ذهابها إلى بلدها تعتد فيها فلا يجيزه جمهور الفقهاء، وورد عن عائشة –رضي الله عنها- أنها كانت تجيز قضاء العدة في أي مكان، ورأي الجمهور هو الذي يفهم من صريح عدة أحاديث.

وأما أجر زوجها فعظيم عميم –إن شاء الله- فالله عز وجل يقول : ” وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” وأين يكون ثواب صاحب القول الحسن إلا الجنة؟

والله أعلم .