السؤال:

ما حدود المخالطة الجائزة للمحارم؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

الأخت الفاضلة :

ما كان ينبغي لك أن تقبلي النوم إلى جوار خالك، وما كان لك أن تتركيه يقوم بما يحب ، فكان عليك منعه ولو بالصراخ أو بالهروب منه ، أو بإخبار خالتك أو بضربه أو بأي وسيلة أخرى.

وعلى أية حال، فإن خالك بهذا قد ارتكب إثما ومنكرا، وأنت مسؤولة كذلك بين يدي الله بقدر ما كنت تملكين من قوة في دفعه ولم تفعلي، وعليك التوبة من هذه السلبية ، وهذا الاستسلام التام، ومن تمام توبتك أن تنأي بنفسك عن مواضع الشبهة والريبة، وأن تبتعدي عن أي مكان حامت حوله ريبة أو شبهة حتى لو كان مكانا لإحدى محارمك.

وأرى أنه يتعين عليك أن تخبري أحدا من أهلك ( أباك أو أمك أو كليهما ، من تعلمين منه الحكمة وحسن التصرف) حتى تسدي عليه كل منفذ يتصور أن يعود منه إلى فعلته الآثمة مرة أخرى. والله أعلم .

وللأهمية طالعي : “خريطة العلاقات” للنجاة من فعل “التحرشات” !