السؤال:

هل هناك أذان وإقامة للنساء؟

الجواب:

‏ يكره للمرأة رفع صوتها بالأذان إذا سمعه رجل أجنبى ، فإن كانت تؤذن لنساء فلا مانع بحيث لا يسمعه أجنبى، وكذلك لو أذنت لنفسها، جاء فى المغنى لابن قدامة “ج ‏1 ص ‏437” أنه لا خلاف فى أنه لا أذان ولا إقامة على المرأة، لكن هل يسن لها ذلك ؟ قال أحمد :‏ إن فعلن فلا بأس وان لم يفعلن فجائز، وعن عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم كما رواه البيهقى