السؤال:

أب أمر ابنه بطلاق زوجته بلا سبب دينية، مع أن بين الابن وزجته المحبة والمودة ولكن مع إصرار الأب على تطليقها حصل الطلاق، ثم الآن يريد الابن استرجاع زوجته مرة أخرى بعد موافقة الأب على ذلك، وهل يجوز إرجاع الزوجة بعد أن مر على الطلاق ثلاث سنوات؟ وكيف الاعتداد بالتطليقة السابقة؟ أفيدونا مأجورين.

الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لقد أخطأ هذا الأب حينما أمر زوجته التي يحبها، وتحبه بطلاقها، طالما أنه لم يكن السبب شرعيا، وما ذنب الولد أن يكره زوجته أهله وقد أحبها هو.

وإذا كان الزوج طلق زوجته طلقة واحدة، فمن حقه الآن أن يتقدم إلى خطبتها من جديد، فإن رضيت، فليعقد عليها عقدا شرعيا مستوفيا للأركان، وتعود معه بطلقتين فقط بعد طرح الطلقة التي أوقعها، أي يبقى له عليها  طلقتان اثنتان، وكذلك من حقه أن يتقدم إلى خطبتها إذا كان قد طلقها طلقتين اثنتين، وتعود له بطلقة واحدة، أي يبقى له عليها طلقة واحدة.

وأما إذا كان قد سبق أن طلقها ثلاث مرات، فلا سبيل لعودتها إليه، إلا إذا تصادف أنها تزوجت زوجا بعده، وتصادف أنه طلقها أو مات عنها بعد جماعها فيمكن حينئذ أن يتقدم إليها، وتعود معه بطلقات ثلاث.

والله أعلم.