السؤال:

أيها الأكارم! أقدم إليكم سؤالا يختلج في قلبي كل حين، وهو أنني كنتُ مخطوبة من رجل لا أدري دينه وخلقه، وهو يرد مصاحبتي دائما، ولكنني لم أجب خطبته، ثم علمتُ عن حاله وخلقه، فندمت على فعلي هذا، وملََكَني التأسف والخجل، فماذا علي الآن فعله؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

أيتها الأخت الفاضلة!

حسبك هذا الندم الذي تنطوي عليه جنوحك، وهذا الإحساس بخطئك الجارم في حق الله وحق نفسك، فأكثري من الاستغفار والصدقة، واستصحبي العزم على عدم العود إلى مثل هذه الأمور أبدا.

وأنصحك بأن تكوني واضحة فاصلة معه، بأن تخبريه بأن لا علاقة بينك وبينه، فإن كان لا يزال يريدك زوجة فمرحبا به في بيت أهلك، وإلا فلا رده الله أبدا.

كما أنصحك بأن لاتعجلي بقبوله حتى تثقي بأنه صاحب الدين، الذي يرضى دينه وخلقه، الذي عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : “إذا أتاكم من ترضودينه وخلقه فزوجو”.

والله أعلم بالصواب.