السؤال:

ما حكم الفتح على الإمام؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

فإن كان الإمام قد أخطأ في قراءته لسورة الفاتحة فيجب رده لأن الفاتحة ركن من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا بها. وإن أخطأ في قراءته لسورة غير الفاتحة فهنا يشرع الفتح عليه. وهذا ما ذهب إليه جماهير أهل العلم، وقد وردت بعض الأحاديث تدل على أنه مشروع، ومن ذلك ما أخرجه أبو داود والحاكم وابن حبان من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم : “صلى صلاة فقرأ فيها فلبِس عليه ، فلما انصرف قال لأبيّ : أصليت معنا؟ قال: نعم، قال: “فما منعك”. وأخرج أبو داود أيضاً، وعبد الله بن أحمد في مسند أبيه من حديث المسور بن يزيد المالكي قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك آية ، فقال له رجل يا رسول الله آية كذا وكذا قال : “هلا ذكرتنيها ” فالحديثان يدلان على مشروعية الفتح على الإمام، لإصلاح خطأ في قراءته.

والله أعلم .