السؤال:

كيف تكون صدقة الفطر في بلاد المهجر؟

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: –

 

إذا كنت تقصد صدقة الفطر ، فقد شُرعت زكاة الفِطر في السنة الثانية من الهجرة، وحكمة مشروعيتها أنها طُهْرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين، وهي تجب على من صام رمضان ومن أفطره لعذر أو لغير عذر، و مقدار هذه الزكاة هو صاع من غالب قوت البلد.
ورأي الجمهور على أنها تخرج صاعاً من أي قوت.
لحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: ” كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من أقط، فلم نزل كذلك حتى قَدِم معاويةُ المدينةَ، فقال: إني لأرى مُدَّيْن من سمراء الشام يَعدِل صاعًا من تمر، فأخذ الناس بذلك، قال أبو سعيد: فلا أزال أُخرِجُه كما كنتُ أخرجه” والصاع قدره جماعة من العلماء أنه أربع حفنات بكفي رجل معتدل الكفين .

وقد ذهب جماعة من فقهاء التابعين والحنفية إلى إنه يُجوز إخراج القيمة في صدقة الفطر؛ والقيمة تختلف على اختلاف الصنف الذي يريد المزكي أن يخرجها منه فعلى سبيل المثال من الناس من يريد إخراجها من القمح فعليه أن يحسب قيمة الزكاة على ثمن كيلوين من القمح فإن كان من أهل مصر ـ على سبيل المثال ـ فإن سعر القمح عندهم في هذه الآونة هو أربعة جنيهات تقريباً، وعلى هذا فتكون القيمة المعينة في حقه هي الأربعة جنيهات عن كل فرد.
وهناك من يريد أن يخرجها من الزبيب فعليه أن يحسب قيمة الزكاة على ثمن 1.5 كجم من الزبيب، وسعره في مصر يقارب من العشرين جنيها فتكون القيمة المعينة في حقه حينئذ هي تلك القيمة بالجنيه المصري، وهكذا الباقي.
وهذا الجدول يبين اسم كل صنف ، وقيمته عند المصريين، بصفة تقريبية، وغير المصريين عليهم فقط أن يحسبوا ثمن وزن كل صنف في ديارهم، ثم يتم حساب قيمة الزكاة على هذا الأساس.
اسم الصنف

الوزن بالصاع

القيمة تقريبا

الأرز

2.15 كجم

4.50 جم

عدس

2 كجم

10 جم

عدس بجبة

2.600 كجم

12.40 جم

فول صحيح

1.900 كجم

6.65 جم

فول مجروش

1.750 كجم

6.15 جم

لوبيا جافة

2 كجم

12 جنيه مصري

فاصوليا بيضاء

2.600 كجم

13 جم

تمر

1.5  كجم

13.50 جم

زبيب

1.5 كجم

19.50 جم

ذرة

1.900 كجم

2.90 جم

قمح

2 كجم

4 جم

بسلة جافة

2 كجم

12 جم

 

ويمكنك أن تخرج هذه الصدقة على فقراء المسلمين الذين تجدهم في البلد الذي أنت فيه.

 

والله أعلم.

 

 

 

 


الوسوم: , ,