السؤال:

هل من الحديث ما يقال “اقرؤوا القرآنَ بِلُحون العرب وأصواتِها، وإياكم ولُحونَ أهل الفِسق والكبائر، فإنّه سيجيء أقوام من بعدي يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانيّة والنّوح، لا يجاوِز حناجِرَهم، مفتونة قلوبهم وقلوب من يُعجِبهم شأنهم”.

الجواب:

هذا الحديث موجود في مقدمة تفسير القرطبي “ج 1 ص 17” ذكره الحافظ أبو الحسن رزين وأبو عبد الله الترمذي الحكيم في “نوادر الأصول” ولم يذكُر درجته من الصِّحّة وغيرها، وهو على كل حال ينهى عن التغنِّي بالقرآن بما يُخرِجه عن أصول التلاوة الصحيحة، ويجعله كالأغاني التي يردِّدها المغنُّون، والتي فيها ترجيع وتطريب يَهمِز فيه ما لا يُهمز، ويَمُدُّ ما لا يُمَدّ، وتصير الألف الواحدة ألفات، والواو الواحدة واوات، كما وضحه القرطبي، ونعى على كثير من قراء اليوم الذين يخرُجون بالقرآن عن أصول القراءة العربية المُتلقّاة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم.