السؤال:

حكم تلاوة القآن في الحمام ؟

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: –

 

فإنه يكره لداخل الحمامالذكر باللسان وقراءة القرآنلأن فعل ذلك فيه ينافي التعظيم للمتلو، أما الذكر بالقلب فلا حرج فيه.

 

قال الدسوقي المالكي: قوله: وكره له الذكر باللسان -أي في الكنيف قبل خروج الحدث أو حين خروجه أو بعده، وكذا يكره الذكر وقراءة القرآنفي الطرق والمواضع المستقذرة. واحترز الشارح بقوله باللسان عن الذكر بقلبه وهو في الكنيف فإنه لا يكره إجماعا.

 

ومن هذا يعلم السائل كراهة وتلاوة تلك الأدعية وتلاوة القرآن في الحمام, لكن لو اقتصر على فعل ذلك بالقلب فلا بأس، وأما نطق ذلك باللسان ولو سرا فمكروه.

 

والله أعلم .

 

حرر هذه الفتوى الشيخ حامد العطار الباحث الشرعي بالموقع.