السؤال:

من الذي له يأذن للمرأة بالسفر؟ وهل إذا أذن الأب ورفض الزوج هل تسافر المرأة أو لا؟ لأني أقيم عند أبي وزوجي مسافر وأريد أن أسافر فهل أسافر برفقة أبي أم يشترط موافقة زوجي ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

صاحب الإذن في السفر هو الزوج إن كان حاضرا أو غائبا يمكن الوصول إليه بوسائل الاتصال المعاصرة.

فإنْ لم يمكن الوصول إليه كان الأمر إلى الأب، ثم من يليه من الأولياء مع ملاحظة أنه  لا يجوز للمرأة المسلمة أن تسافر بدون محرم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) رواه أحمد والبخاري ومسلم ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يخطب ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، فقام رجل فقال : إن امرأتي خرجت حاجة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، فقال : انطلق فحج مع امرأتك ) رواه أحمد والبخاري ومسلم.

فليس للمرأة أن تسافر سفرا تقصر في مثله الصلاة، إلا إذا كان معها محرم يصونها ويحفظها ويقوم بمصالحها، والمحرم هو : زوجها، أو من تحرم عليه على التأبيد، وتقدر الضرورات بقدرها بعد ذلك

والله أعلم