السؤال:

ما حكم إقامتي مع زوجتي المطلقة في بيت واحد؟وما حكم جماعها ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد :

 

فإنه لا يحل لكما أخي الكريم  أنت وطليقتك أن تقيما معا في مسكن واحد ، لأن هذا من الخلوة المحرمة، فإذا كان الطلاق الأخير هو الطلاق الثالثـ أي أنك طلقتها ثلاثا ـ فلا سبيل إلى ما تسأل عنه،فهو حرام على كل حال.

 

وأما إن كان هو الطلاق الأول أو الثاني ـ أي لم تطلقها إلا طلقة أو طلقتين ـ فأمام الطريق الوحيد وهو العقد عليها من جديد ، وأما كرهها للجماع فلك أن توافقها على عدم الجماع حتى تنتهي مشكلتها فيه وتتعالج إن أمكن، أو لا تجامعها أبدا ما دامت للجماع كارهة ، لأن الجماع حق لك أن تتنازل عنه، ويكون العقد لإباحة الخلوة بينكما كزوجين ، فالزواج له غايات نبيلة متعددة ، والجماع وقضاء الشهوة

في الحلال واحد منها ، وليس هو كلها .

 

 

فإذا كان ترك الجماع لا يشق عليك ولا يعرضك للفتنة من فاحشة واستمناء فلك أن تظل بغير جماع معها ، وإلا فلك أن تتزوج أخرى مع إبقائها كزوجة ـ دون جماع ـ فالله تعالى أباح تعدد الزوجات ، وخاصة في مثل حالتك هذه .

 

 

وللمزيد طالع هذه الفتاوى:

ـ  السكن مع المطلقة   1

ـ السكن مع المطلقة 2

والله أعلم.

حرر هذه الفتوى: الدكتور: السيد صقر، الباحث الشرعي بالموقع والمدرس بجامعة الأزهر.